مركز تحميل الصور

 
 

 

 

 
 
الأحداث

فبراير 2010

M T W T F S S
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
السابقالتالي


  outdoor
  indoor
 
 

 

 

 
 
Rss Feed

 
 

 

 

 
 
احصائيات

  • عدد الأخبار: 70
  • الأقسام الرئيسية: 8
  •  
     

     

     

     
     
    المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 2 زائر

    أكبر تواجد كان 37 في :
    26-Apr-2009 الساعة : 11:27

     
     

     

     

     
     
    البحث

     
     

     

     

     
     
    اعلانك هنا

     
     

     


    الأخبار    الثقــافه    تضمنت أمسية شعرية ومعرضاً تشكيلياً

    تضمنت أمسية شعرية ومعرضاً تشكيلياً

    14-03-2009
     

    افتتح عبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة مساء أمس الأول في النادي الثقافي العربي بحضور منال عبدالدايم قنصل مصر في الإمارات الشمالية ود. عمر عبدالعزيز رئيس النادي، أولى فعاليات أمسيات الثقافة العربية/ مصر والتي اشتملت على معرض تشكيلي لكل من الفنان حمدي النجار، خليفة الشحي، ومحمود علي، فضلاً عن أمسية شعرية شارك فيها كل من محمد عيد، وحسين قباحي، ومؤمن أحمد، والزميل فوزي صالح، وأدارها عبدالفتاح صبري.


    بدأت الأمسية الشعرية مع محمد عيد حيث قرأ قصيدة “قناة العاشق” التي بدأها بلازمة تراثية تقول:


    كان يا ماكان، مملكة جبارة وهدوء على المملكة


    اتضح فيها قدرة عيد على بناء سرد شعري نثري اختلط فيه العام مع الخاص في أسلوب يحاور الماضي والحاضر، ومن القصيدة نقتطف:


    ربع دائرة من الخضرة تقف عليها الأميرة.


    أوز يعوم بشكل جماعي، ويرضى باليسير من الفتات.


    والأميرة نحو الشمس تأكلها العفة. من خلفها، كله عيون


    وحوله حروف على خط مستقيم: أحبك.


    نظارته مضلعة، ويمشي بقائمة واحدة. أقل تنويعاً بألوانه.


    محجوب ليملك فضاءه، فلا تراه الأميرة يحجل.


    أمير ريفي بسيط يتبع الغامض في الهواء. ضريح من الأمل.


    وقرأ فوزي صالح ثلاث قصائد إحداها بعنوان “مرثية العمر الجميل” التي أهداها الى عاطف هيكل، والقصيدة عبارة عن حوارية وجدانية تتحدث عن الألم، إذ يتموضع في الذات فيما هو يشكل قلقاً موضوعياً وإنسانياً، يقول صالح في القصيدة:


    “كان على الهاتف


    يضمر صوته النهاية


    مصافياً للحزن حد المزج


    كأنما استراح في بيضته


    هواجس تُلح أن أصرفه


    أقول:


    كيف أنت؟


    فيمتطي زرافة الشهيق برهةً،


    ويهمي قلقا


    كما تراني.


    أمس لم أنم”.


    أما حسين القباحي فقرأ لوناً آخر من القصائد التي تنثال من الذاكرة وتنسج عالماً شعرياً يبوح بصور تطل على المكان والتفاصيل الصغيرة.


    من أحد مقاطع القصيدة نقتطف:


    “ملقاة كانت ذاكرتي


    في الحفر المنسية والأودية الخرساء


    أشياء صغيرة


    تأبى أن تتركني


    حين أطلت قعودي


    وتباطأت


    تدلت عيناها من سقف الغرفة


    وتزاحمت الأسماء”


    وختم الأمسية مؤمن محمد بقصيدة “ملكوت الماء” التي يؤسس فيها جملته الشعرية مؤنسناً العديد من الأشياء الجامدة فيحيلها الى أفكار وصور حيوية.


    تقول القصيدة:


    “شاخ المكان


    الأرض رُجت والسماء تشققت


    يحين وقت الرحلة الأخرى


    وأنتِ تململين الروح خلفك


    هدئي سلطان نجمك


    أو خذيني في امتدادك”


    الى ذلك فقد حفل المعرض التشكيلي بمساهمة متنوعة من اللوحات التي أبرزت سمات الحضارة المصرية القديمة، وعدة تشكيلات لونية تبرز الحارة والبيئة المصرية بكل تجلياتها.


    وقدم ضيف شرف النادي النحات حمدي النجار عدة منحوتات برونزية تعبر عن قضايا وهموم الإنسان العربي، كما قدم منحوتة لإحياء ذكرى الشهيد محمد الدرة.



    الكاتب : عيون دبي
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    جميع الحقوق محفوظة لـ : @ 3YOONDUBAI.NET © 2010
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008