مركز تحميل الصور

 
 

 

 

 
 
الأحداث

فبراير 2012

M T W T F S S
  1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29  
السابقالتالي


  outdoor
  indoor
 
 

 

 

 
 
Rss Feed

 
 

 

 

 
 
احصائيات

  • عدد الأخبار: 70
  • الأقسام الرئيسية: 8
  •  
     

     

     

     
     
    المتواجدون الأن

    يتصفح الموقع حاليا 2 زائر

    أكبر تواجد كان 63 في :
    10-Apr-2011 الساعة : 08:07

     
     

     

     

     
     
    البحث

     
     

     

     

     
     
    اعلانك هنا

     
     

     


    الأخبار    أخبار الرياضة     الشارقة ينهي الفيلم الهندي مبكراً

    الشارقة ينهي الفيلم الهندي مبكراً

    26-02-2009
    الشارقة ينهي الفيلم الهندي مبكراً
     
     

    تأهل فريق الشارقة الأول لكرة القدم إلى دور المجموعات في دوري ابطال آسيا، بعد تخطية ضيفه ديمبو الهندي مساء أمس بثلاثية نظيفة، ليمنح الكرة الإماراتية المقعد الرابع في البطولة مع الشباب والجزيرة والأهلي، ويبدأ الشارقة مشواره في البطولة يوم 10 مارس المقبل بمواجهة فريق بيروزي الإيراني ضمن مباريات المجموعة الثانية التي تضم أيضاً فريقي الغرافة القطري والشباب السعودي.


    ونجح الشارقة في إنهاء «الفيلم» الهندي مبكرا ودون اللجوء لوقت إضافي أو سيناريوهات بديلة عن طريق ضربات الجزاء، وكان الفارق واضحاً في المستوى لصالح الفريق الشرقاوي الذي تفوق في كل شيء، وفاز بالخبرة. ربما يكون التشكيل الذي خاض به الشارقة قد وجد نوعاً من الغموض لدى الجماهير، خاصة مع غياب العنبري ووجود عبد الله صنقور في الوسط، ونفس الأمر عندما دفع البرتغالي أوليفيرا بعبد الله زراع في الجهة اليسرى مكان عبد الله سهيل، إضافة إلى وجود أحمد ضياء بديل لخليفة المنصوري، وثلاثتهم لم يشاركوا كأساسيين منذ فترة طويلة. الا ان غياب سهيل والعنبري كان بسبب عدم استكمال الأوراق.


    عموماً الدقائق الأولى للمباراة كشفت فارقاً فنياً وبدنياً كبيراً بين الشارقة وضيفه الهندي، وشهدت البداية سيطرة واضحة من الجانب الشرقاوي، وظهر جان كارلوس بشكل أفضل في البداية خاصة وانه تحرر من وجوده في منطقة الصندوق ووضعه أول يفريا تحت أندرسون رأس الحربة الصريح. وفي الدقيقة11 تبتسم الكرة للشارقة وينجح اندرسون في وضع الملك في البداية عندما استغل عرضية نواف مبارك من كرة ثابتة غير مباشرة مرت من فوق رأس موسى حطب لتصل إلى أندرسون الذي وضعها في الشباك.


    الهدف منح الشارقة ثقة كالعادة وكاد الأداء يهبط لولا تعليمات أوليفيرا وصراخه على اللاعبين، ليعود الاتزان إلى الأداء، وبسبب التراخي المؤقت الذي انتاب لاعبي الشارقة دقائق اخترق لاعبو ديمبو الهندي دفاع الشارقة من الجهة اليمنى وكاد ميراندا ان يعادل للفريق الهندي، وسدد ضعيفة في يد راشد أحمد. يمكن تلخيص الدقائق الـ 20 الأولى من عمر اللقاء، أنها سيطرة مطلقة للشارقة، مع محاولات يائسة من أجل العودة إلى المباراة، لكن فارق الإمكانات والخبرة كان واضحاً لصالح الملك.


    ومن كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، كاد حسين علاء الوافد الجديد لقلعة الملك والمحترف الآسيوي، ان يسجل هدفاً ثانياً عندما استغل الخروج الخاطئ لحارس ديمبو، لكن الدفاع يشتتها من على خط المرمى، ولم تمر سوى دقائق قليلة، ليتسلم علاء كرة بينية يراوغ بها الدفاع وينفرد بموندال ابوت حارس ديمبو ويطلق قذيفة تعانق الشباك على يسار الحارس محرزاً هدفاً ثانياً للشارقة.


    وتعود السيطرة المطلقة إلى الشارقة، وكان اللافت للنظر هو جهد نواف مبارك في الوسط والدفاع الواضح، مع انطلاقات جان كارلوس المميزة، ويعود الشارقة للهجوم من الجهة اليمنى ويحول خميس أحمد عرضية تمر بغرابة من اندرسون وجان، ونواف لتضيع فرصة إضافة الهدف الثالث. وبعد الهجمة الشرقاوية ينشط الفريق الهندي على عكس المفروض، ويسدد رينتي المحترف الهندي صاروخية ترتد من عارضة راشد أحمد، ثم تضيع فرصة أخرى من الضيوف كادت تمنح لهم أول أهداف اللقاء.


    شوط التأكيد


    في الشوط الثاني كان لابد على الشارقة ان يؤكد تقدمه في الشوط الأول، وان ينهي اللقاء دون الدخول في حسابات معقدة، وعلى العكس كان فريق ديمبو الهندي هو الأكثر حرصاً على الهجوم في البداية وكان من الطبيعي ان يسعى للتعويض، لكن غير الطبيعي ان يتراجع الأداء الشرقاوي، بلا داع خاصة وان منافسهم ضعيف فنياً ولا يرتقي لمصاف فرق دورينا.


    ويبدأ الشارقة في استعادة زمام الأمور تقريباً، ويبدأ في السيطرة وشن الهجمات، ومن أول هجمة يصوب أحمد ضياء كرة قوية تتحول إلى ركنية، ينفذها نواف مبارك لتجد رأس موسى حطب الذي سدد برأسه في شباك ديمبو هدفاً ثالثاً. ويطمئن الجهاز الفني للشارقة بشكل كبير إلى النتيجة وحسم اللقاء مبكراً خاصة لأن مقومات الفريق الهندي لا تؤهله لن يحرز اربعة أهداف في مرمى الشارقة بالرغم من الهجمات التي كان ينفذها على فترات، وربما كانت أخطرها عن طريق روبرتو مينديس الذي توغل يسارا وانفرد براشد أحمد الذي أنقذ هدفاً محققاً، وقبلها كانت تصويبة من ميراندا اصطدمت بأقدام الدفاع.


    ومع مرور الوقت تبارى لاعبو الشارقة في إهدار الفرص والكرات السهلة أمام مرمى الفريق الهندي وكانت أقربها رأسية سالم سيف البديل التي ارتدت من جسم الحارس، والانفراد التام أيضاً سدده بطريقة غريبة، وتسديدة لنواف مبارك مرت بجوار القائم، وينهي الشارقة اللقاء ويتأهل إلى دوري المجموعات الآسيوي وهذا هو المهم.



    الكاتب : عيون دبي
    نسخة للطباعة تقييم ارسال لصديق


    جميع الحقوق محفوظة لـ : @ 3YOONDUBAI.NET © 2012
    برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2008