نسيم البحر
01-03-2008, 03:01 PM
الوصل أحلى «وايد» في الكأس
أجبر الملك الشرقاوي على الاستسلام التام ووضعه في «الاقامة الجبرية»
http://www5.0zz0.com/2008/03/01/05/353193636.jpg
ربما هي المرة الأولى التي يظهر فيها فريق الوصل الأول لكرة القدم بهذه الصورة الباهرة خلال مباراته في موسم 2007/ 2008 سواء في الدوري أو الكأس. الوصل أحلى «وايد» في الكأس وهو يجبر نظيره الملك الشرقاوي على إعلان استسلامه التام أمس في الملعب الأهلاوي الذي شهد معزوفة وصلاوية من الأداء الرائع كللها برباعية أكثر روعة في نصف نهائي المسابقة الأغلى لتجد الفهود الصفراء نفسها وهي في النهائي الحلم في مدينة زايد الرياضية 14 أبريل المقبل.
الوصل أحلى «وايد» في الكأس، ليس قولا جزافا بل هو الحقيقة بعينها، فريق كان كل لاعبيه الـ 11 نجوماً مما جعل أحد أقطابه المهمة يردد.. «هذا هو الوصل وصلنا اليوم «وايد» حلو وياليت يلعبون في الدوري بهذا الشكل الطيب»! ويتجنى على الفهود الصفراء من يقول إن الرباعية الوصلاوية ما كان لها أن تتحقق لولا الصورة الهزيلة التي ظهر عليها الملك الشرقاوي والذي كان حملاً وديعاً ومنذ الدقيقة الأولى وكأنه ليس هو ذلك الفريق الذي يحمل إرثاً تاريخياً في بطولة الكأس بالذات وبما جعله ملكاً لها.
http://www6.0zz0.com/2008/03/01/05/977583408.jpg
وباختصار.. بالأمس.. لم يكن أحد من لاعبي فريق الشارقة بمستوى الحدث الكبير، حارس مرمى انشغل كثيراً بعمل صدامات جانبية مع دياز الوصل، دفاع ظهر على غير صورته المعهودة، خط وسط كان يفتقد إلى أبسط مقومات هذا الخط الحيوي، أما خط الهجوم فقد كان أول من رفع الراية البيضاء باستسلامه التام للملازمة الفردية التي فرضها فهود الوصل على اندرسون وسعيد الكاس ونجحوا فيها بدرجة 100%.
أجبر الملك الشرقاوي على الاستسلام التام ووضعه في «الاقامة الجبرية»
http://www5.0zz0.com/2008/03/01/05/353193636.jpg
ربما هي المرة الأولى التي يظهر فيها فريق الوصل الأول لكرة القدم بهذه الصورة الباهرة خلال مباراته في موسم 2007/ 2008 سواء في الدوري أو الكأس. الوصل أحلى «وايد» في الكأس وهو يجبر نظيره الملك الشرقاوي على إعلان استسلامه التام أمس في الملعب الأهلاوي الذي شهد معزوفة وصلاوية من الأداء الرائع كللها برباعية أكثر روعة في نصف نهائي المسابقة الأغلى لتجد الفهود الصفراء نفسها وهي في النهائي الحلم في مدينة زايد الرياضية 14 أبريل المقبل.
الوصل أحلى «وايد» في الكأس، ليس قولا جزافا بل هو الحقيقة بعينها، فريق كان كل لاعبيه الـ 11 نجوماً مما جعل أحد أقطابه المهمة يردد.. «هذا هو الوصل وصلنا اليوم «وايد» حلو وياليت يلعبون في الدوري بهذا الشكل الطيب»! ويتجنى على الفهود الصفراء من يقول إن الرباعية الوصلاوية ما كان لها أن تتحقق لولا الصورة الهزيلة التي ظهر عليها الملك الشرقاوي والذي كان حملاً وديعاً ومنذ الدقيقة الأولى وكأنه ليس هو ذلك الفريق الذي يحمل إرثاً تاريخياً في بطولة الكأس بالذات وبما جعله ملكاً لها.
http://www6.0zz0.com/2008/03/01/05/977583408.jpg
وباختصار.. بالأمس.. لم يكن أحد من لاعبي فريق الشارقة بمستوى الحدث الكبير، حارس مرمى انشغل كثيراً بعمل صدامات جانبية مع دياز الوصل، دفاع ظهر على غير صورته المعهودة، خط وسط كان يفتقد إلى أبسط مقومات هذا الخط الحيوي، أما خط الهجوم فقد كان أول من رفع الراية البيضاء باستسلامه التام للملازمة الفردية التي فرضها فهود الوصل على اندرسون وسعيد الكاس ونجحوا فيها بدرجة 100%.